العظيم آبادي
139
عون المعبود
له من فعل علي رضي الله عنه وهو ضرب الماء على الرجل التي فيها النعل قال الشعراني في كشف الغمة عن جميع الأمة إن القائل للفظ قلت هو ابن عباس سأل عليا وهذا لفظه قال ابن عباس فسألت عليا رضي الله عنه فقلت وفي النعلين قال وفي النعلين الحديث انتهى والله أعلم قال المنذري في هذا الحديث مقال قال الترمذي سألت محمد بن إسماعيل عنه فضعفه وقال ما أدري ما هذا انتهى والحديث أخرجه أحمد بن حنبل كذا في المنتقى وفي التلخيص ورواه البزار وقال لا نعلم أحدا روى هذا هكذا إلا من حديث عبيد الله الخولاني ولا نعلم أن أحدا رواه عنه إلا محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة وقد صرح ابن إسحاق بالسماع فيه وأخرجه ابن حبان من طريقه مختصرا وضعفه البخاري فيما حكاه الترمذي انتهى واعلم أن الحديث وإن كان رواته كلهم ثقات لكن فيه علة خفية أطلع عليها البخاري وضعفه لأجلها ولعل العلة الخفية فيه هي ما ذكره البزار وأما مظنة التدليس من ابن إسحاق فارتفعت من رواية البزار ( وحديث ابن جريج ) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج نسب إلى جده ثقة فاضل ( عن شيبة ) بن نصاح بكسر النون وتخفيف الصاد المهملة مولى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ( يشبه حديث علي ) في بعض المعاني ( قال فيه ) أي في حديث شيبة والحديث أخرجه